المحقق البحراني

290

الكشكول

شره ، ومن ولد فيه يكون مشئوما عسر التربية منحوسا في عيشه ، ومن مرض فيه أو في ليلته يخاف عليه ويطول مرضه واللّه أعلم . وفي رواية أخرى : من سافر فيه هلك ، ويكره فيه لقاء السلطان ويصلح للتجارة والبيع والمشاركة والخروج إلى البحر والأبنية والأساسات ، والذي يهرب فيه يرجع ، ومن ضل فيه سلم ، ومن ولد له في صبيحته إلى الزوال كان مجنونا ومن بعد الزوال تكون أعماله صالحة أقول : مهر عندهم بكسر الميم وسكون الهاء . اليوم السابع عشر : العدد قال مولانا جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام : إنه يوم صاف مختار لجميع الحوائج يصلح للبيع والشراء والتزويج والدخول على السلطان وغير ذلك ، صالح لكل حاجة فاطلب فيه ما تريد فإنه جيد ، خلقت فيه القوة وخلق فيه ملك الموت ، وهو الذي بارك فيه الحق على يعقوب عليه السّلام جيد صالح للعمارة وفتق الأنهار وغرس الأشجار ، والسفر فيه لا يتم ، وفي رواية أخرى : هذا اليوم متوسط يحذر فيه المنازعة ، ومن أقرض فيه شيئا لم يرد إليه وإن رد فيجهد ، ومن استقرض فيه شيئا لم يرده . قال ابن معمر في رواية أخرى : إنه يوم ثقيل لا يصلح لطلب الحوائج فاحذر فيه وأحسن إلى ولدك وعبدك ومن مرض فيه يبرأ والرؤيا كاذبة والآبق فيه يوجد ، ومن ولد فيه عاش طويلا وصلحت حاله وتربيته ويكون عيشه طيبا لا يرى فيه فقرا . وقالت الفرس : إنه يوم خفيف . وفي رواية : إنه يوم ثقيل غير صالح لعمل الخير فلا تلتمس فيه الحاجة . وفي رواية أخرى : يوم جيد مختار يحمد فيه الزواج والتزويج والختان والشركة والتجارة ولقاء الإخوان والمضاربة للأموال ، قال سلمان : ( سروش روز ) اسم الملك الموكل بحراسة العالم وهو جبرئيل عليه السّلام ، الدروع عن الصادق عليه السّلام : إنه يوم متوسط واحذر فيه المنازعة والقرض والاستقراض فمن أقرض فيه شيئا لم يرد إليه ومن استقرض لم يرده ، ومن ولد فيه صلحت أحواله . وقال سلمان ( روز سروش ) اسم ملك موكل بحراسة العالم ، وهو يوم ثقيل فلا تلتمس فيه حاجة وفي الرواية الأخرى : يوم صالح . وقال في رواية أخرى : إنه يوم ثقيل لا يصلح لطلب الحاجة . المكارم عنه عليه السّلام : صاف مختار فاطلبوا ما شئتم من حوائجكم وتزوجوا وبيعوا واشروا وازرعوا واثبتوا وادخلوا على السلطان في حوائجكم فإنها تقضى . الزوائد ، عنه عليه السّلام : يوم صالح مختار محمود لكل عمل فاطلبوا فيه الحوائج واشتر وبع والق الكتاب والعمال ومن شئت ، ومن ولد فيه كان مباركا سعيدا في كل أموره ، ومن مرض فيه أو في ليلته خلص وبرئ بإذن اللّه تعالى . وفي رواية أخرى : متوسط احذر فيه المنازعة